استقبال حار للبطلة البركانية أميرة الطاهري في مطار أمستردام

بوابة المغرب الشرقي

بعد لقب كبير الذي حققته البطلة العالمية المغربية أميرة الطاهري في رياضة الكيك بوكسينغ، في النزال الذي جمعها، الجمعة في أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة، بالفرنسية ساني مونيي، وجدت في استقبالها، مساء الأحد بالمطار الدولي “شخيبهول” بأمستردام، حشدا كبيرا من أنصارها، مغاربة وهولنديين ومن جنسيات أخرى.

وانتظر أنصار البطلة المغربية الصغيرة، التي لا يتعدى عمرها 12 ربيعا، أمام بوابة الوصول بالمطار الدولي لأمستردام، وعندما دخلت البهو انطلقوا يهتفون باسمها، منوهين بالإنجاز الكبير الذي حققته في رياضة الكيك بوكسينغ، التي أحرزت فيها عددا من الألقاب العالمية والأوروبية، رغم حداثة سنها.

وحرص الطاقم المرافق للبطلة المغربية على إظهار تعلقها بوطنها الأم المغرب، إذ خرجت من بوابة مطار “شخيبهول” وهي تدفع عربة أمتعتها مزيّنة بالعلم المغربي، وفوقه درع اللقب العالمي الذي نالته، السبت، عقب انتصارها على غريمتها الفرنسية.

وكان في استقبال البطلة المغربية الصاعدة عمر الخياري، القنصل المغربي في مدينة روتردام، ومحمد متوكل، القنصل المغربي في مدينة أمستردام.

ونوه المدرب الدولي صابري بوضرة، المشرف على أميرة الطاهري، بالإنجاز الذي حققته البطلة العالمية الصغيرة في سنها، الكبيرة بحجم إنجازاتها، مشيرا إلى أنها خاضت نزالها ضد الفرنسية ساني موني بطريقة جيدة.

وعن الأجواء التي جرى فيها النزال، قال بوضرة: “أميرة لعبت جيدا، والحمد لله انتصرت بفارق النقط”، مقدما شكره لكل الطاقم المرافق له، بداية من مدير أعمال البطلة العالمية رالف دخور، وأبيها يونس الطاهري، ومدرب اللياقة البدنية الشهير بوردون كرون. كما شكر القنصلين العامين المغربيين لأمستردام وروتردام.

أما المدرب البدني للبطلة المغربية يوردن كرون فقال: “حققنا انتصارا مهما في أبوظبي، وقدمت أميرة عرضا رائعا، ونحن سعداء جدا بعودتنا إلى هولندا بهذا الانتصار المهم”، منوها بالاستقبال الحافل من طرف الأنصار والطاقم القنصلي.

من جانبه، قال مدير أعمال البطلة العالمية رالف دخور، الذي تولى مهمته منذ بضعة أشهر، إن النزال الذي جمع أميرة بغريمتها الفرنسية، في أبوظبي، كان أول نزال يتابعه حضوريا بمعيّة طاقمها، مشيرا إلى أن البطلة المغربية “قامت بنزال ممتاز ورائع أبانت فيه منذ اللحظات الأولى عن قدراتها الكبيرة في رياضة الكيك بوكسينغ”.

فيما قال عمر الخياري، القنصل المغربي لمدينة روتردام، إن اللقب الجديد الذي أحرزته البطلة أميرة الطاهري يعد حدثا متميزا. وأضاف: “هي مفخرة لنا، ورمز لتشجيع الجيل الناشئ والشباب على السير على منوالها”، متنميا لها النجاح في مشوارها الرياضي.

جدير بالذكر أن اللقب الذي حازته البطلة أميرة الطاهري بأبوظبي هو اللقب العالمي الخامس لها، إذ أحزرت لقبها العالمي الأول سنة 2017 بإيطاليا، واللقب العالمي الثاني سنة 2018 بألمانيا، واللقب العالمي الثالث سنة 2019 بفرنسا، وفي سنة 2020 فازت بلقبها الرابع ببلجيكا، لتتوج مسيرتها الحافلة، رغم صغر سنها، باللقب العالمي الخامس في أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)