الصحراء المغربية … عنوان التنمية

بوابة المغرب الشرقي/ب.قاضي

بفضل حكمة و تبصر صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله تحقق الأقاليم الجنوبية خطوات عملاقة على مستوى التنمية، بحيث أصبحت حواضرها تضاهي الحواضر المتقدمة بالقارة الإفريقية ، بالموازاة مع الإنتصارات و المكتسبات التي حققتها المملكة المغربية في ملف الصحراء متسلحة بالإيمان الراسخ بالقضية و بالإرادة الصلبة و الإلتزام الثابت ممضية على مسيرة من النجاحات الديبلوماسية كان آخرها قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة .
و لعل توقيت هذا القرار و الذي جاء عشية الإحتفال بالذكرى 46 للمسيرة الخضراء المظفرة لخير دليل على سمو و مصداقية المقترح المغربي بشأن أراضيه الصحراوية عبر مبادرة الحكم الذاتي في إطار سيادة المملكة و وحدتها الوطنية و الترابية.
و لعل تدخلات ممثلي بعض الدول أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة أكدت بالملموس الخط التنموي الواضح الذي نهجه المغرب بأقاليمه الجنوبية .
وتواصل المملكة، البلد العريق، مستندة إلى عدالة قضيتها الوطنية، مسيرتها في دينامية التنمية بالأقاليم الجنوبية بفضل النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 2015.
في غمرة هاته النجاحات و المكتسبات التي يحققها المغرب يحتفل الشعب المغربي بمناسبة عزيزة عليه ألا و هي الذكرى 46 من ملحمة المسيرة الخضراء ، تواصل المملكة المغربية تحت القيادة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله مسيرة التنمية بالأقاليم الجنوبية ترسيخا لأسس النموذج التنموي الجديد لهاته الأقاليم الذي أطلقه عاهل البلاد سنة 2015.
و لعل تخصيص استثمارات بقيمة 8 مليارات دولار لمشاريع سوسيو إقتصادية و مُهيكلة ‏على مستوى الأقاليم الجنوبية كميناء الداخلة الأطلسي الذي يعد من أكبر الموانئ بالقارة الإفريقيةو كذا كلية الطب ‏و الصيدلة بمدينة العيون لخير مثالين على الإقلاع التنمي الحقيقي الذي تعرفه المنطقة.

و قد حرصت ساكنة الصحراء المغربية على المساهمة في هاته الأوراش التنموية و إحقاقا للحق و ذلك عبر المشاركة الفعالة و المكثف في الإستحقاقات الإنتخابية الماضية بحيث تجاوزت نسبة المشاركة 63 في المئة و هي الأعلى على المستوى الوطني ، باصمة على قناعة متجذرة للساكنة بوحدة التراب المغربي .

كل هذا يؤكد على الإلتحام المتين بين العرش و الشعب ، المملكة المغربية ملتزمة أشد الإلتزام بمواصلة مسيرة التنمية و النماء بالأقاليم الجنوية و ذلك بفضل حكمة و تبصر صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)