وزارة الداخلية.. إحباط أزيد من 42 ألف محاولة للهجرة السرية انطلاقا من السواحل المغربية خلال 2021

بوابة المغرب الشرقي

كشفت وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، أمس الأربعاء 03 نونبر الجاري، بالبرلمان، أن الأجهزة الأمنية أحبطت أزيد من 42 ألف محاولة هجرة غير نظامية، وفككت ما يزيد عن 156 شبكة إجرامية تنشط في الهجرة والاتجار في البشر منذ مطلع عام 2021.

وأضاف وزير الداخلية، خلال تقرير وزعه على النواب البرلمانيين الأعضاء بلجنة الداخلية بمجلس النواب، ولم يوضح جنسيات من أحطبت السلطات محاولتهم الهجرة ولا هوية أعضاء الشبكات التي تم تفكيكها.

وخلال عرضه مشروع ميزانية وزارته لعام 2022، في لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة بمجلس النواب، قال لفتيت: “واصلت المصالح الأمنية تفعيل المقاربات وخطط العمل المعتمدة في التصدي للهجرة السرية، محققة النجاحات“.

ووفق التقرير، فإن جهود السلطات الأمنية “مكنت من إفشال 42 ألفا و71 محاولة للهجرة غير القانونية منذ بداية العام 2021، وتفكيك أكثر من 156 شبكة إجرامية تنشط في ميدان الهجرة غير القانونية والاتجار في البشر“.

وأردف لفتيت: “نسعى لانتشال ضحايا الشبكات الإجرامية من مافيا الهجرة غير الشرعية، ونعمل على إعادتهم إلى بلدانهم في ظروف آمنة

وخلال العام الجاري، “تم ترحيل 8890 مهاجرا، بينهم 1725 مهاجرا إلى بلدانهم الأصلية، بتنسيق مع المنظمة العالمية للهجرة بالمغرب“.

وخلال سنة 2020، أوقف السلطات المغربية 9179 مرشحا للهجرة غير النظامية، بينهم 6162 من جنسيات أجنبية، بالإضافة إلى 466 منظمين للهجرة يشتبه بتورطهم في 123 شبكة إجرامية للاتجار بالبشر.

وفي سياق متصل، سبق قال للخبير المغربي في الهجرة، المهدي لحلو، أن أشار إلى أنه “رغم التعاون بن الرباط ومدريد لتقليص الهجرة غير النظامية، إلا أن الظاهرة لا تزال مستمرة“.

وأضاف لحلو “أسباب الهجرة غير النظامية لا تزال قائمة، لذلك أعداد المهاجرين (الذين يتدفقون على المغرب أولًا) في تزايد، خاصة من دول أفريقيا جنوب الصحراء“.

وأوضح ذات المتحدث أيضا أن “أسباب استمرار الهجرة اقتصادية بالأساس، إضافة إلى الفقر والتغييرات المناخية وغياب الأمن في دول إفريقية، كما لا يزال المغاربة يختارون الهجرة غير النظامية“.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)