الجزائر : عودة فشل المخابرات في صناعة فيلم هندي آخر

بوابة المغرب الشرقي/ب.قاضي
يبدو أن عشاق السينما الهندية غيروا الوجهة مؤخرا نحو قصر المرادية بالجزائر حيث أضحت قبلتهم المفضلة بعد الأفلام التي أضحى المخرج شنقريحة و السيناريست قايدي و الممثل المرموق “تبون” يبدعون في صناعة أفلام تعدت الخيال العلمي بسنوات ضوئية ، هاته المرة فيلم “الشاحنتين” التي و حسب السيناريست تم قصفهما بطائرة درون مغربية لكن الإخراج كان نوعا ما ركيكا و الماكياج لم يؤخذ بعين الإعتبار بحيث ان قصف درون يترك آثارا بالغة على هيكل الشاحنتيين و كذا على مستوى الأرض و هذا ما لم ينتبه له طاقم الفيلم ، ما أثار نوعا من الإحباط داخل نفوس المتتبعين الجدد للسينما “الكابرانية” .

متتبعين و محللين حتى من داخل الجزائر إلتزموا الصمت حول هاته الحادثة لركاكة إخراج هاته المسرحية و كما هو ملتقط فالنظام الجزائري يعيش تقاطعا خطيرا أدى به إلى محاولة فبركة أي حدث أو صناعته أو محاولة إستغلاله فقط من أجل أن يثير إنتباه المغرب الذي لا يعيره رسميا أي إهتمام و غالبا ما يرد على مثل هاته المسرحيات لأن المغرب يعي جيدا أن الوقت مهم لصناعة الوطن بدل الخوض في نقاشات و تجاذبات لا تسمن و لا تغني في مقابل ذلك لا زالت الديبلوماسية المغربية تثير إعجاب العديد من المتتبعين من جميع أقطار العالم لما لها من رزانة و حكمة و في نفس الوقت تحقق خطوات كبيرة على الساحة السياسية الدولية بعيدا عن الإنشغال بمسرحيات المؤامرة و وهم الخيوط.
أضحى الجزائريون يعون خطورة ما يحاول أن يجرههم إليه نظامهم من عبث و عدم حساب لتبعات هذا العبث التي لا يحهمد ععقباها ، الكثير يعي جيدا قوة المغرب على مستوى جميع الأصعدة و أي خطوة رعناء تمس المغرب فالأكيد أن عواقبها ستكون مدمرة،و كما يقال الأواني الفارغة تحدث ضجة أكثر من الأواني الممتلئة و كذلك الجزائر تحدث الضجة .

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)