ذباب الجزائر الإلكتروني ينفث الدخان من خلال المظاهرات المطالبة بإسقاط جواز التلقيح بالمغرب .

بوابة المغرب الشرقي/ب.قاضي


بعد محاولات عديدة للبحث عن منفذ للمحيط الأطلسي و بعد تقطع سبل ذلك ، المخابرات الجزائرية تحاول إستغلال نافذة المظاهرات المطالبة بإسقاط جواز التلقيح بالمغرب ، المظاهرات التي تتم في سلمية و وعي بالمطلب المشروع ، حسابات وهمية عديدة غزت الفضاء الأزرق بالمغرب ، مجموعات فايسبوكية تقودها أسماء مستعارة رافعة العديد من المطالب كان بدايتها المطالبة بإسقاط جواز التلقيح لكن سرعان تغيرت المطالب لمطالب أكبر الغرض منها زعزعة إستقرار الوطن و هاته الأمثلة التي نتحدث عنها ليست كل الأمثلة فهناك من حقا مطلبهم واضح و لكن بهوية واضحة و إعلان واضح عكس ما يحاول القيام به الذباب الإلكتروني الجزائري الذي يحاول جاهدا التنفيس عن الخسارات الديبلوماسية المتتالية للنظام الكابراني الجزائري كمن ينفث الدخان من أنفه كأنه يتألم أو يعاني وجعا.


بهذا الشكل البائس تحاول مخابرات الجارة الجزائرية التسلل إلى الفئات الرافضة لجواز التلقيح بالمملكة المغربية، التنديد بالقرار الذي اتخذته الحكومة بفرض جواز التلقيح للولوج إلى الإدارات و الأماكن المغلقة حق لأي مواطن، شبكات التواصل الإجتماعي أضحت المسرح السهل للمخابرات الجزائرية بعد سجل الهزائم المتتالية على جميع المستويات الديبلوماسية و الإقتصادية و الرياضية و الإجتماعية.


حسابات وهمية تم إنشاؤها مع بداية أولى شرارات الإحتجاج ضد جواز التلقيح ، هاته الحسابات سرعان ما أسست مجموعات و صفحات طالبت بالإحتجاج ضد جواز التلقيح لكن سرعان ما بدأت في تغيير محتوى الصفحات بأخرى ذات أغراض خبيثة منها تغيير دفة الإحتجاج نحو النظام الملكي و كذا المطالبة بالإصطدام بالأجهزة الأمنية و غيرها من الشعارات التي تذكي نار الفتن .
و بناء على تتبعنا الشديد لمثل هاته الأنشطة لاحظنا مؤخرا نشاطا مفرطا على شبكات التواصل الإجتماعي المغربي و بالخصوص عبر المجموعات التي تعج بمئات الحسابات الجزائرية المزيفة إلا أنها تفتقد للإحترافية كما هو معهود على مخابرات قصر المرادية عبر التخطيط الفاشل و التطبيق الأفشل .


جمل راديكالية أكل عليها الظهر و شرب تم الإستعانة منها قص التأجيج لكن الشعب المغربي الحر واعي و يفهم تداعيات مثل هاته الحملات التي يتبناها الذباب الإلكتروني الجزائري .

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)