جدل حول إبادة الكلاب الضالة رميا بالرصاص بمدينة الناظور

بوابة المغرب الشرقي

الكلاب الضالة هو مشكل  اجتماعي  لم يعد يقتصر فقط عن خوف الصغار منه بل  و الكبار، كذلك  مما دفع المسؤولين اللجوء إلى طريقة إعدامهم رميا بالرصاص هذا ما أثار غضب  المهتمين و المدافعين عن حقوق الحيوان بمدينة الناظور.  

فبعد الشكايات المتواصلة من طرف ساكنة المدينة خوفا من المشاكل التي ممكن أن تتسبب فيها هذه الحيوانات، استجاب المسؤولون بالإقليم للشكايات المطروحة و ذلك بتهيئ حملات للقضاء عن المشكل الذي ذكرناه.

فبالنسبة لطريقة الرمي بالرصاص التي تعتبر حلا مؤقتا للجهة المعنية اقترح النشطاء بإيجاد حلول بديلة لهذا المشكل الاجتماعي غير القتل و اعتماد طرق أخرى غير مؤدية  .

كما صرحت رئيسة جمعية “أمم للدفاع عن الحيوان وحماية البيئة “ساكنة جماعة الناظور تعيش، يوميا، منذ حوالي عشرين يوما، على وقع عمليات إطلاق الرصاص ضد الكلاب لإبادة هذه الكائنات البريئة بطريقة وحشية تعود بنا قرونا إلى الوراء ، مضيفة أن “ظاهرة انتشار الكلاب الضالة تستلزم البحث عن حل لها، ومن غير المقبول أن يكون هذا الحل مخالفا للقوانين الجاري بها العمل، على اعتبار أن المجلس البلدي ملزم بتنزيل مضامين اتفاقية الشراكة والتعاون بين وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات المحلية) والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية ووزارة الصحة والهيئة الوطنية للأطباء البياطرة لمعالجة ظاهرة الكلاب والقطط الضالة.

اعتبر الناشط الحقوقي والفاعل الجمعوي بالمدينة حمزة المنصوري من وجهة نظره  ، أن “عمليات إبادة الكلاب وما يصاحبها من إطلاق الرصاص والبشاعة في القتل، لم تعد صالحة ولا مجدية، مما يستدعي التفكير في حلول أخرى حتى وإن كلفت ميزانية، لأن انتشار الكلاب أضحى مشكلة اجتماعية بمدينة الناظور، ويجب حلها .

من جهة أخرى اقترح العديد من النشطاء استبدال طريقة القتل التي اعتمدتها الجهات المعنية و التي وصفتها الجمعيات بالطريقة الوحشية و البشعة  الخالية من تدابير السلامة و استبدال القتل بطريقة أخرى حيث لا يتضرر أي كائن حي حتى لو كلف هذا ميزانية .

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)