اختلالات في تنظيم حامة فزوان ، تزيد من حدة التهميش بالمنطقة

بوابة المغرب الشرقي

ماتزال حامة فزوان تعيش التهميش رغم كل المميزات التي تتمتع بها المنطقة والتي  تغري المترفقين بزيارتها،لكن الأمر الذي يثير الانتباه التهميش الواضح لهذه الحامة من قبل الجهة المعنية. ، وتدهور البنية التحتية الهشة.

فعندما تدخل المنطقة تنتابك الحسرة حين  تقابلك الحالة المزرية في غياب تام لتنظيم الملك العمومي الذي يعرقل حركة السير والجولان ويهدد المارة راكبين وراجلين، بالإضافة إلى  مياه الصرف الصحي الظاهرة للعيان وسط الطريق دون أن تتخذ الجهات المعنية أي إجراء من أجل الحد من هذه الظواهر .

هذا وبالإضافة إلى الوضع العشوائي للسلع  قصد البيع  في وسط الطريق دون تدخل من الجهات المسؤولة ، مما يفاقم من الوضعية المتردية التي خلفها غياب التنظيم .

كما جاء في بعض تصريحات ساكنة المنطقة والعاملين بها أن محيط حامة فزوان يفتقد للإنارة التي تعتبر من أهم العوامل المهمة في الإنعاش الإقتصادي للمنطقة.

وعلى الرغم من أن شهرة حامة “فزوان” البركانية، أقصاها داخل وخارج أرض الوطن ،إلا أن بنياتها التحتية ومرافقها الخدماتية لم تنل حظها من تنمية الجهة الشرقية، حيث ما تزال ساكنة المنطقة التي تقارب 13 ألف أسرة تئن من خدمات الصحة والتعليم والتجهيز رغم الوعود التي تلقوها، والتي لم تشفع صدى مياهها المعدنية التي تعدى الآفاق ويستقطب آلاف الباحثين عن السياحة العلاجية داخل المغرب وخارجه.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)