الجزائر : بسبب الجفاف …انتشار كبير لسقي مختلف المنتوجات الفلاحية بمياه الصرف الصحي «الزيڤو»

ظاهرة السقي بمياه الصرف الصحي تنتشر بأغلب الولايات الجزائرية و أصبحت تشمل التمور والحمضيات والخضر و النعناع .

يلجأ عدد من الفلاحين بالجزائر إلى السقي بمياه «الزيڤو» باستعمال مياه قذرة بسب جفاف السدود ، وهو ما أدى إلى ظهور حالات من الأوباء والأمراض الخطيرة، فيما قامت مصالح الدرك بحجز عدد كبير من الوسائل التي يعتمد عليها الفلاحون في عملية السقي.

تم اكتشاف أراضي فلاحية شاسعة تسقى بمياه قذرة مباشرة من مجاري الصرف الصحي باستعمال مضخات لجلب المياه القذرة من مجاري الصرف الصحي إلى الأحواض المخصصة للسقي في كارثة بيئية كبيرة متمثلة في استعمال عشرات الفلاحين للمياه القذرة والمستعملة في عمليات سقي تهم مختلف المنتوجات الفلاحية،من الطماطم الصناعية والخضر و الفواكه غير مبالين بصحة المواطنين،ويستغل آخرون الوضعية بعيدا عن أعين مصالح الأمن والجهات المعنية.

تساءل عدد من المواطنين عن سبب تجاهل السلطات لقيام بعض الفلاحين بسقي محاصيلهم بالمياه القذرة التي قد تتسبب في مشاكل صحية لا يحمد عقباها. يشار إلى أن مصالح الدرك قد أوقفت في وقت سابق عددا من الفلاحين متلبسين بسقي المحاصيل الزراعية بمياه «الزيڤو»، حيث تم تحرير محاضر في حقهم وإحالتهم على العدالة مع إتلاف تلك المحاصيل.

أدانت محكمة تيبازة الابتدائية في الجزائر، أربعة فلاحين بعقوبة تتراوح بين سنتين وأربع سنوات سجنا نافذا لتورطهم في قضية السقي الفلاحي باستعمال مياه قذرة، حسب ما أفاد به بيان لأمن ولاية تيبازة، أوضح البيان أن عناصر الفرقة الاقتصادية بأمن ولاية تيبازة تمكنت خلال الأسبوع الماضي من معالجة قضية حول السقي بالمياه القذرة للمحاصيل الزراعية على مستوى إقليم بلدية تيبازة.

وأسفرت القضية عن إلقاء القبض على 4 فلاحين تتراوح أعمارهم بين 30 و50 سنة مع حجز 3 محركات من الحجم الكبير، كانت تستعمل في ضخ مياه الصرف الصحي من الوادي مباشرة إلى مستثمرات تحتوي على أشجار حمضيات.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)