القوة الضاربة عجزت عن توفير 100 متر من العشب.

بوابة المغرب الشرقي

 سخر لاعبوا  المنتخب الجزائري من أرضية ملعب تشاكر في وقت التي يدعي المسؤولين الجزائريين بأنهم نظام قوة الضاربة وهم في وضع كارثي طوابير بل حدود وعطش و أزمات تؤكد ضعف و إنهيار هذا ما جاء في تصريحات ماكرون.

ولقد دأب رئيس الجزائري المعين تبون في بيع وهم مثل قوله نحن اكبر منظومة صحية والقوة الاقليمية وقوة ضاربة وهي قوة هاربة يهرب أبناءها نحو بلدان المجاورة وقوة مضروبة تتلقى ضربات من كل جهات وتنفجر منها فضائح بشكل دائم .

 أخر هذه الكوارث إقالة مدير ملعب من عهد إستعمار تمت تسميته بمصطفى تشاكر فتم تحميله مسؤولية الوضعية الكارثية للعشب وتبرئة نظام الذي يكذب بلا توقف لا يملك ملعب معشوشب في بلاد تدعي أنها قارة .

 سخر العديد من لاعبي المُنتخب الجزائري من العشب الطبيعي على أرضية ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، والتي وصفوها بالكارثية، ونشر الرباعي بغداد بونجاح، يوسف بلايلي، جمال بن العمري وكذا الحارس ألكسندر أوكيدجة صور العشب الطبيعي لحظة مُعاينتهم معلقين على الصور بعبارة ساخرة:”أبهى حلة”.

 لا يختلف اثنان أن حالة الملاعب الجزائرية تسير من السيء نحو الأسوء، ما جعل تقدم الجزائر لاحتضان تظاهرة كروية قارية أو إقليمية أمرا مستحيلا، لنقص المرافق والفنادق الضرورية التي يجب توفيرها في مثل هذه التظاهرات، وإنعدام ملاعب معشوشبة طبيعيا تخضع لمعايير دولية.

وأصبح عدم قدرة المنتخب الوطني على إيجاد ملعب “محترم” يستقبل فيه منافسيه، يطرح أكثر من علامة استفهام وإشارة حقيقية على أن النظام  أضحى متهالك ولا يملك أيشيء، ويعيش بتجهيزات من عهد إستعمار لازالت تستر عورته وهو لايحسن سوى الكذب وصناعة الأوهام.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)