بهدف ترسيخ قيم المحبة والسلام .. منظمة صامويل ترى النور بمدينة الناظور

بوابة المغرب الشرقي

إلتأم عدد من النشطاء الجمعة  8 أكتوير الجاري بالمركب الثقافي بالناظور ، قصد تأسيس، منظمة  تهدف إلى نشر و ترسيخ قيم المحبة و التسامح و السلام و التعايش بين جميع الأجناس و الشعوب و الأديان.


و يأتي تأسيس المنظمة  التي اختير لها إسم   “منظمة صامويل للسلام”  وفق الأمين العام المنتخب  ، نتيجة رؤية مشتركة بين مجموعة من دعاة السلم والسلام بالمغرب وأوروبا ، حيث أكد  ا في كلمته الإفتتاحية أثناء إنعقاد الجمع العام التأسيسي أن فكرة تأسيس المنظمة ، لم تكن وليدة الصدفة ، بل وليدة الظرفية التي يمر منها العالم ونتيجة الأحداث المتراكمة التي تشهدها مختلف البلدان ، والتي يغذيها العنف والتطرف .


و أردف الأمين العام في مستهل كلمته : “نحن اليوم في أمس الحاجة إلى قيم التسامح و التعايش أكثر من أي وقت مضى ! أعتقد أننا في حاجة إلى مزيد من الحب و الحوار، ومن أجل ما سبق  فإن المنظمة جاءت لترسيخ هذه القيم السامية والنبيلة”


وقد ذكّر ذات المتحدث الحاضرين بمقتطف من خطاب جلالة الملك ، أثناء زيارة البابا فرنسيس للمغرب ، حين قال “وبصفتي ملك المغرب، وأمير المؤمنين، فإنني مؤتمن على ضمان حرية ممارسة الشعائر الدينية. وأنا بذلك أمير جميع المؤمنين، على اختلاف دياناتهم. وبهذه الصفة ، لا يمكنني الحديث عن أرض الإسلام، وكأنه لا وجود هنا لغير المسلمين. فأنا الضامن لحرية ممارسة الديانات السماوية. وأنا المؤتمن على حماية اليهود المغاربة والمسيحيين القادمين من الدول الأخرى، الذين يعيشون في المغرب.
فالتطرف، سواء كان دينيا أو غير ذلك ، مصدره انعدام التعارف المتبادل، والجهل بالآخر، بل الجهل، وكفى”
وتهدف منظمة صامويل للسلام حسب مؤسسيها إلى المساهمة بالتفكير والإقتراح والمبادرة من أجل وقاية الشباب من  الوقوع في مستنقعات التطرف بكل أشكاله،  كما تسعى إلى المساهمة في دعم الشباب في وضعية صعبة ، و إلى نشر الوعي بما تمثله النعرات الطائفية والقبلية من أخطار على التماسك الإجتماعي وعلى أمن وإستقرار البلدان. ، وكذا تعميق قيم التعايش والإنفتاح لدى مختلف شرائح المجتمع وتأصيل التعايش والتسامح عند الشباب.



ومن ضمن أهداف  “المنظمة” نشر قيم التسامح والتعايش والحوار وتوثيق أواصر التضامن والتعاون بين كافة الشعوب و الأديان. و إثراء ثقافة التسامح العالمي ، ومواجهة مظاهر التمييز والعنصرية.

وحسب ما أكده النشطاء المشاركون في الجمع العام التأسيسي ، فالمنظمة ستشتغل على المستويين الوطني والدولي ، حيث سيكون لها فروع في جل دول أوروبا بدعوة من نشطاء أوروبيين أعجبوا بالفكرة ، على رأسها بلجيكا ، فرنسا ، إيطاليا و إسبانيا ، وذلك بهدف توسيع نطاق عمل المنظمة ونشر قيمها السمحاء في أوساط الجالية المقيمة بالمهجر.
جدير ذكره أن الجمع التأسيسي قد أنتخب الناشط المدني “محمادي خرّاط” أمينا عاماً لمنظمة صامويل للسلام ، وتم منحه صلاحية اختيار أعضاء المكتب المركزي من ذوي الخبرات و الكفاءات.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)